وزير التعليم العالي: سنعيد إعمار جامعة زالنجي ونمضي بالعملية التعليمية رغم التحديات
وزير التعليم العالي: سنعيد إعمار جامعة زالنجي ونمضي بالعملية التعليمية رغم التحديات
--------------------------------------------------------
أكد بروفيسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي التزام الوزارة بدعم الجامعات المتأثرة بالأحداث الأخيرة، مشدداً على أن الدولة لن تدخر جهداً في إعادة تأهيل الجامعات واستقرار العملية التعليمية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد ترتيبات عاجلة لمعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وضمان استمرار الدراسة وفق خطط أكاديمية وإدارية محكمة.
جاء ذلك لدى لقائه بروفيسور محمد إسحق هارون مدير جامعة زالنجي والوفد المرافق له، حيث استمع الوزير إلى تنوير شامل حول مجمل الأوضاع بالجامعة وسير العملية التعليمية في أعقاب الدمار الكبير الذي طال مرافقها.
و أشاد مضوي بصمود إدارة الجامعة ومنسوبيها، مثمناً جهودهم في الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية في ظروف استثنائية، مؤكداً أن الوزارة ستعمل بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة لتوفير الدعم اللازم لإعادة الإعمار واستكمال النقص في البنيات الأساسية.
من جانبه قدم بروفيسور محمد إسحق هارون مدير الجامعة تقريراً مفصلاً تناول الجوانب الأكاديمية والإدارية والفنية والمالية، موضحاً الجهود التي بذلتها الإدارة بالتنسيق مع العمداء ورؤساء الأقسام لضمان استمرار الدراسة رغم التحديات، وأشار إلى أن الجامعة واجهت أوضاعاً بالغة التعقيد بعد الدمار الشامل والممنهج الذي طال منشآتها بولاية وسط دارفور، مؤكداً أن روح المسؤولية والتكاتف بين منسوبيها أسهمت في تجاوز كثير من العقبات.
وأوضح أن إدارة الجامعة وضعت خططاً إسعافية لإعادة ترتيب البيئة التعليمية في إحدى مؤسسات التعليم العالي بالولايات الآمنة، وتفعيل بدائل مؤقتة لضمان عدم توقف الدراسة، إلى جانب إجراءات مالية وإدارية هدفت إلى استقرار العمل اليومي والمحافظة على حقوق الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
ووجه الوزير ادارة الجامعة لتكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة، ووضع خطة مرحلية لإعادة تأهيل الجامعة، بما يضمن عودة كاملة وآمنة ومستقرة للدراسة، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي والإسهام في مسيرة التنمية والاستقرار.
